غمرت جدة بمياه المجاري و حطام السيارات وجثث الاطفال فلم أجد منك اي تفاعل او حتى انتقاد! لانك يا شيخي الفاضل آمنت بعد ان آمن بك اتباعك ان كل من يخالفك يستحق عقوبة الهية!فمن وجهة نظرك ان الفساد والرشوة والاهمال امور هامشية لا دخل لها بفيضانات عروس البحر بل أن عهرهم وفسادهم ومعصيتهم لا لله,بل لك! هي المسبب الرئيسي للفيضانات وبصراحة اقف حائرا بين توجيه اللوم لك..او لاتباعك.
تجمهرت انت وطلبة علمك أمام صالة سنما مناحي وطبعتم الالف المنشورات منددين ومستنكرين "عودة السنما"لبلاد جزيرة العرب كما تحبون ان تسمونها وخرجتم بالقنوات الفضائية "الداعرة"لكي تفتون بحرمة السنما متجاهلين انه وبعد استضافة سماحتكم مباشرة سيعرض فيلم الساعه التاسعة المترجم,وعلى نفس القناة!,هاجمتم طاش ما طاش لانه حارب الفساد وقلتم ان طاش كلمة حق اريد بها باطل وصدقتكم لفتره ليست بالقصيرة.حشدتم الدراويش وكتبتم المعاريض و نشرتم تنديد بالسفيه المسكين المغرر به مازن عبد الجواد بتهمة المجاهرة بالمعصية وطالبتم بمحاكمته و حرصتم ان تحاكموه بأقصى عقوبة ممكنة لاتفه جرم ارتكبه,كنت في تلك الايام يا شيخي الفاضل مؤمن ان الجريمة الوحيدة التي ارتكبها السفيه مازن هي الحماقة ولكن لكي لا أرهق نفسي بالسباحة ضد التيار فقد طالبت معكم واستنكرت ونددت بفعلة مازن عبد الجواد.
وها هي جدة الان تغرق..تغرق في وحل من الفساد المالي والاداري والغريب يا شيخي الفاضل انك لم تحرك ساكنا!شيخي اقولها لك وانا أبكي أقولها لك وأنا حائر و أقولها لك وانا محبط:شيخي لم كفرت الليبراليين وفسقتهم؟شيخي لم تجمع التبرعات بطرق ملتوية من "أهل الخير"لكي ترسلها الى افغانستان وفلسطين؟ وانت تعلم ان أهل جدة أولى بها وان الاقربون اولى بالمعروف,شيخي لم ولم ولم واخيرا لم تلاحق المنكر في الاسواق وتتركة في الوزارات والمناقصات؟
لماذا يا شيخي تدعوا الى التجسس على عباد الله!لماذا يغامرك شعور بالنشوة اذا سجنت فتاة لم تتجاوز السابعة عشر وجلدت شاب لم يتعدى العشرين,تشهر بالفتاة وتبقى حبسية لدار الرعاية ليوم الدين وربما ينتكس الشاب ويلتحق بجماعتك لاحقا لكي يمارس حياتة بشكل غير طبيعي مثلك!.
يا سماحة الشيخ جدة تغرق ولم أرك تنكر او تكتب أو حتى تصرح! ؟,بل على العكس رأيت الليبرالين يصرخون في كل مكان بوجوب محاربة الفساد ومحاكمة أصحابة بينما انت تتجول في الاسواق بابتسامتك الصفراء التي أدركت لتوي انها خبيثة!
شيخي .. ألم تحرك صور الغرقى من الاطفال بقايا مشاعرك...
اذن!فالمعذره يا شيخي الفاضل,لانك لم تعد شيخي ولم تعد فاضلا!.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مقال رائع منك أخ احمد وجريء بنفس الوقت ..تحياتي
ردحذفمنى العنزي ..
مرورك هو الاروع يا منى,
ردحذفتسمية الامور باسمائها مطلوبه ..على الاقل في المرحلة الحالية.
مرحباً
ردحذفحبيت اهنيك على افتتاح هذا الصرح الإبداعي
ولي عوده000000000000000المعالي
سيدي الاحلام أشكر لك مديحك الجميل
ردحذف