في جلسة ما وفي مدينة من مدن المملكة العربية السعودية,اخترنا وقررنا وبالاجماع ان يكون حديثنا عن الليبرالية السعودية,فرٌسم على وجهي شبح ابتسامة مجهول المصدر وذلك لعلمي المسبق بنتيجة الحوار وقرارنا,تحدث الاول عن قيادة المرأة طبعا!وبتطرف ولم ينسى ان يسئ لعدد من رجال الدين بل ولم يعفي موتاهم من النقد والشتم احيانا,وبعد ان اشبعهم بالشتم والسب تحرك الثاني وعدل من جلسته وقال,انه ينتهج النهج الليبرالي مع اسرته الصغيره و لكن هناك خطوط حمراء لا يتعداها أو يسمح لاحد ان يتعداها كانتقاد الدين او احد رجاله و انه يمنع منعا باتا ان يناقش في امور مثبته من وجهة نظره الشخصية كالدين الاسلامي والاستماع الى الاغاني و عدم لبس الحجاب وان هذه امور يجب منعها بالقوه وان كل راع مسئول عن رعيته ,قاطعته انا والابتسامة لا تزال على وجهي وقلت له أي عطلت حرية الاختيار؟فقال لي وبكل ثقه نعم عطلتها ولكن انا ليبرالي!واحد اول الدعاة الى الليبرالية وحقوق المرأه في السعودية.
هنا اكتفى شخص ثالث بعبارة واحده وصمت بعدها طوال الجلسة وقال بنبره مستفزه"تخلف"!اما الرابع فصرح ان علمة على "قده"وانه لا يحب ان يخوض في الامور العقدية والدينية,فوجهت حديثي له وقلت ولكن الليبرالية ليست دين او عقيدة,فقال نعم لان الليبرالية كفر والحاد بالله.شعرت بعد لحضات ان الجلسة بدات تتشنج و أن النظرات اصبحت عدائية بعض الشئ فآثرت السلامة و ذهبت الى منزلي و زرت احد غرف البالتوك الحوارية والتي تدعي حرية الفكر والحوار بل واحتواء شتى الطوائف والملل. فسألتهم عن توجه غرفتهم الحوارية فقالو لي وبكل ثقه كل ما سبق من حرية واحتواء ورقي بالحوار...وبعد عدة دقائق وبعد ان كنت احدثهم عن ادب الحوار و إحترام المخالف,تفاجأت باحد المشرفين وهو يختطف المايك ويقول وبكل عدائية وموجها حديثة لي أنه لا حق لي كزائر ان أنتقد ادارة الغرفة الحوارية أو ان اقدم لهم النصح وأن نقدي او نصحي غير مرحب به,وعندما هممت بالرد تفاجأت أيضا بمشرفة تقول لي وبكل عدائية "ممكن تنطم شوي؟"وطبعا تم طردي من الغرفة الحوارية الليبرالية والتي تحتوي جميع الأطياف والمذاهب الفكرية.
تلفت حولي و بحثت في قائمة أرقام الاصدقاء في جوالي وغرف البالتوك الحوارية فلم أجد أحدا يستحق ان أحاوره عن الليبرالة السعودية...فاوحى لي عقلي الباطن أن حاور نفسك! فقال لي يأست؟ فقلت له وقد بدأت أحدث نفسي بصوت مسموع وبدت علامات الجنون تظهر على وجهي :
تقول لي يأست ولكني اقول لك لا لم أيأس لأني لا زلت أؤمن بالطريق ..الطريق الليبرالي السوي والذي يضمن حرية الفرد بشرط عدم تعديه على الاخرين بالقول او الفعل بالاساءة اللفظية النفسية او الجسدية والاكراه.فقد كنا والى فترة قريبة في المملكة نحب الجميع ولا نميل الى التصنيفات الفكرية أو العقدية.
هنا!خطر بعقلي اني غفلت عن أحد اهم المنتديات الفكرية,فقلت لنفسي لم لا تذهب وتحاورهم بشكل غير مباشر لكي تحاول ان تستشف منهم وبلا تصريح نظرتهم حول حرية الفكر والحرية الشخصية,فذهبت الى قسم حوار الاديان ممنيا نفسي بكتابة بموضوع تتعدى مشاركاته الالف ,فتصفحت الموضوع الأول فتفاجأت بملحد يشتم ويقلل من الاخرين و بكل صفاقة ,فتكون عندي انطباع خاص و خاص جدا بخصوص الملحدين العرب المتمسحين بالليبرالية,ومن هذه النقطة وبعد تكويني للانطباعي الخاص عن الملحدين قررت ان أقرا موضوع كتبته أحد المسلمين عن الالحاد والملحدين فوجدتة يصف المخالفين جميعا بالبهائم!والمرضى النفسيين والعيش تحت ظلال الاوهام والخرافات وبلغة ركيكة وبمواضيع تتعدى الاف الكلمات وطبعا لم يخفى علي عامل القص والنسخ واللصق في الموضوع.ولكن لكي اعطي نفسي دفعة معنوية لاني من عشاق التفاؤل, حاولت أن أقنع نفسي أن لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومعاكس له في الاتجاة فكلما تطرفنا بسب دينهم سيتطرفون بسب ديننا.
وأن كل ما يحتاجة الأمر هو قليل من الصبر ..والتفاؤل...صبر أيوب علية السلام!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Hello 3rbeed
ردحذفGreat blog congratulation
DeSmond Khalil
قرأت بعضها وساعود لاكمالها ...
ردحذفاتمنالك التوفيق
lost
ردحذفشكرا لك خليل.
AAA
في انتظارك.
اهنيك ع البلق
ردحذفومتابعه لك دوم عربيد
لي رجعه