و همنا الوطن و ولائنا للوطن كذلك فلا شيعي ولا سني ولا ليبرالي ولا علماني ولا ولا ولا ولا لاننا نحن الوطن فالشيعي مواطن والسني مواطن والليبرالي مواطن والوطن للمواطن ,اذن فأين ارتكب الخطأ؟و لما هذا التعصب الاعمى والكره بين كل هذه الاطراف ؟الخطأ يا ساده يكمن في التطرف لكلا الفريقين و التعصب على جهل وان كان مركبا فالشيعي دائما على حق ان انتقد احد متطرفيهم من قبل سني,وكذلك السني دائما على حق حتى وان انتفد تطرفه احيانا من قبل مواطن شيعي.
اذن اين نحن من كلمة الملك عبدالله ابن عبد العزيز في حوار الاديان والتي صفق لها الحضور لاكثر من عشر دقائق متواصله حيث قال فيها" أيها الأصدقاء:
إننا جميعاً نؤمن برب واحد، بعث الرسل لخير البشرية في الدنيا والآخرة، واقتضت حكمته سبحانه أن يختلف الناس في أديانهم، ولو شاء لجمع البشر على دين واحد، ونحن نجتمع اليوم لنؤكد أن الأديان التي أرادها الله لإسعاد البشر يجب أن تكون وسيلة لسعادتهم ,لذلك علينا أن نعلن للعالم أن الاختلاف لا ينبغي أن يؤدي إلى النزاع و الصراع، ونقول إن المآسي التي مرت في تاريخ البشر لم تكن بسبب الأديان، ولكن بسبب التطرف الذي ابتلي به بعض أتباع كل دين سماوي، وكل عقيدة سياسية."
في هذه الكلمة لم يدعو الملك عبدالله فيها للعنف او القتل او التصنيف او التكفير او التعصب او الى عنصرية بل أكد اكثر من مرة ان الاختلاف لا يجب ان يؤدي الى "صراع" او "نزاع" وبالفعل وبعد انتهاء الكلمة أنشأ عدة مشاريع في المنطقة الشرقية كما ذكرت الصحف المحلية محتفيةً به لافتتاحه مشاريع تزيد قيمتها عن 60 مليار ريال،ان مافعله ملكنا في حوار الاديان لهو دعوه للاسلام والسلام والعدل والمساواه.
اذن وبالعامية أقول ان "الباقي علينا"كمواطنين لكي نضع خلافاتنا جانبا ونصافح...نصافح الاخر ولا نشكك او نهمش او نحتقر اي فكر او مذهب مخالف ,لنغرس فلسفة احترام الرأي الاخر واحترام المخالف ونبذ التطرف في اطفالنا ونحاول ان نغير في طباع من هم حولنا ونأخذ بايديهم لكي ننبذ التطرف جميعا و نهمشة,لندع عنا طبع التخوين والدخول في النوايا والتشكيك بالاخر و النفور من كل فكر او معتقد مخالف ولنسعى الى الحوار والتفاهم و احترام الاخر.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.
ردحذف.
هذا بحالِ وُجدت " وسطيّة حقيقية " بيننا أو " وسطي " بيننا كلنا نزعم الوسطيّة بينما التيارات تأخذنا لأقصى اليمين أو
أقصى اليسار و لا أغض الطرف عن الفجوات الـ توجد بين تلك التيارات و من يغذيّها و يجييرها لمصالحه !
جميلٌ أن نجعل الوطن و أمنه من أولويات التيارات التي تأخذنا و الأجمل أن ننبذ التعصب اليميني او اليساري
ربما نخلق وسطية و نفعّل الدعوة لها أقول أنا ربما ايضاً النقد وَ ابجدياته نفقدها نحن و لا نراشق مبادئ النقد
بأية وضوح يُذكر ، فكل نقد يصيّر على أنه إنتقاص لشريعة معينة و العاطفة تحضر و تجيّش للدفاع و الأمر نقد ليس إلا
أحمد القحطاني رائع كعادتك (f)
الوطن دمره المطاوعة الحشرات
ردحذفالوطن إن تم خلطه بأي دين ومذهب فسيذهب للزوال والخراب
تحية